يَبدو أنّ الفِراق أحد فُصول الحياة التِّي تأتِي على هَيئة عَجُوز مُنهكة أثقلَتها الأوزارُ ، تسِير الى حيثُ قدرها بعدمَا سَخِرت مِنهَا آلةُ الزمن وضَعتهَا عَلى شَفَّة أُكذوبَة العُمُر ورَاقصها سَراب العِشق الآفِل خَلف عَباءة النّسيان حيثُ لا بشر ولا ظلال ولا مُدن ،فهِي تسيرُ بلِا خطاً لا الأرض تحمِلُها ،ولا قدماها تسيرُ بها
مِن أقاصِي رُوحِي ، متكئأ على عُكّازين واحدٌ للرحيلِ وآخرُ للفراقِ ، أحملُ شتاتَ حُلم وسرٌّ ما زالَ فِي القاعِ يمضِي ، أتوسدُ الصّبَر وأستَرخِي مُنتظرا تابع القراءة »










